قيس آل قيس
360
الإيرانيون والأدب العربي ( رجال علوم القرآن )
« هو شيخ صالح دين خير قيم بكتاب الله « 154 » عارف باختلاف الروايات والقراءات حسن السيرة جيد الاخذ على الطلاب ، له روايات عالبة كتبت عنه . وذكره الحافظ أبو عبد الله بن النجار فقال : ومن خطه نقلت أحد الشيوخ القراء المجودين المشهورين بحفظ القراءات وطرقها ومعرفة وجوهها . وصنف في ذلك كتابا حسنا سماه المصباح في القراءات الصحاح . وكان عالما فاضلا أديبا دينا حسن الطريقة ذا مروة وسخا وصولا لأهله . كانت له دنيا واسعة فانفقها كلها على أهل الخير . وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد الخشاب : هو شيخ ثبت يقظ صحيح السماع عارف بالقراءات حسن الأداء لها سمعت منه بقراءتي عليه » . كما ترجم له ياقوت في معجم الأدباء ( في التسلسل 18 ص 52 ، 53 ، ج 17 ) ولم يضف إلى ما ذكرنا شيئا يستحق الذكر . توفى رحمه الله ليلة الخميس ثاني عشرين ذي الحجة سنة 550 ه نصف الليل . وصلى عليه يوم الخميس الشيخ أبو الحسن بن الخل الفقيه بمدرسته ، ثم مرة ثانية بالمدرسة النظامية ثم حمل إلى دكة بشر الحافي بباب حرب ببغداد فدفن عند الشيخ أبى بكر الخطيب رحمه الله تعالى . وكانت ولادته رحمه الله في 17 ربيع الآخر سنة 462 ه . ومن مؤلفاته « كتاب المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر » ذكره له صاحب كشف الظنون ( في ص 1706 ، ج 2 ) وقال : « وهو لأبي الكرم مبارك بن الحسن الشهرزوري المتوفى سنة 550 ه ببغداد ، وقال الجعبرى وأصحاب القفصى يرونه من نحو خمسمائة طريق » . وتجد اخباره في : - ارشاد الاريب ( معجم الأدباء ) لياقوت طبعه دار المأمون بمصر ، ج 17 ، ص 52 - 53 ، التسلسل 18 . - الاعلام لخير الدين الزركلي ، ج 6 ، ص 149 . - غاية النهاية في طبقات القراء لابن الجزري ، طبعة الخانجي بمصر ، ج 2 ، ص 38 - 40 . - كشف الظنون لحاجى خليفة ، ج 2 ، ص 1706 .
--> ( 154 ) اى قائم به .